ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧وإذا دجا ليل الخطوب فإنما بضيائهم فيه اهتداء المدلج
وإليهم مأوى الأهيف المعتفي ولديهم مثوى الطَّريدِ المزعج
وإذا هم ركبوا الجياد
يعلون صهوة كل
ذي حافر صلب
يرد
جنان عبقر في المكان المرهج ساد متشنج الأنساء عالي المنتج
ومقلد
رحب
ومتن مدمج
د العجاج بكل أغلب فاتك متسربل حلق الحديد مدجج
وإذا الفتى العتكي عد مكارماً ومآثراً للازد لم يتلجلج معمر يا منتهى أمل العفاة ويا غياث المخوج
أمحمد
بن
سام السماء بطول تجدك فارتفع أو زاحم البحر الخصيم فلجج و أفخر بأنصار التي محمد من يثرب بالأوس أو بالخزرج ولكل من باراك منطق ألكن ولكل من جاراك مشية أعرج
سلام
35
کم سمجھے
38
39
(35) عبقر: يرغم الاعراب انه موطن للجن، و (المرهج) الذي يثير الرهج والغبار (36) التسا عرق الفخذ، والجمع أنساء، وتشنتجها تقلصبا وشدتها، و (المنسج) ما بين عرف الفرس وموضع اللبد منه قال أبو ذؤيب:
مستقبل الريح يجري فوق منسجه إذا براع اقشعر الكشح والعضد
(37) المجفر: العظيم الجفرة من الخيل والابل، والجفرة: جوف الصدر. (41) في الاصول الثلاثة: سامي، والصواب: سام لأنه فعل أمر، ولجتج السابج دخل في
اللجج من البحر.
:: (43) باراك: سابقك في الفصاحة، و (الألكن (ذو اللكنة التي يصعب عليه معها الافصاح بالعربيه، وجاء في الأصل وفي (ع): أعرج، والصواب (أعرج) كما جاء في (ز).