ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١١٣فذاك الذي في أي حال سألته تَهَلَّل مثل السيف واهتز كالو. وعشرته في الجود مثل يساره ويمسي على كسب المعالي كما يضحي 6
إذا استغلق المطلوب من كل حاجة تيسر من معروفه سبب النجح
جلاه كما يجلو الدجى طلعة الصبح
وإن جنته تجتاب من كل مهمة كالروض هبت له الصبا فياس أنيقاً زهره طيب النفح
لقد
أبو
جمع
العلياء بالجود يعرب وخالف قوم جمعوا المال بالشح
العرب ابتز الكمال وهكذا تراضى على تفضيله الكُل بالصلح
وفي الأزد أسلافُ العَتِيكِ ومازن لهُ الحَسَبُ الناجي من الطعن و القدح
سع
أبا العرب أسلم وابق في ظل نعمة يصوبك مزن الخير سحاً على وفي أعين الثانين والحسد القذى واكبادهم بالغيظ دامية القرح
وهذا ثناء فيك حلو تلذه وفضلك مستغن عن القول والشرح
A
11
13
14
(7) في الأصل و (ع): سيب وزان صيب وفي (ز) نسب، ولعل الصواب سبب النجح وليس (سبب) في السان ويجوز أن الشاعر اشتقه من ساب بمعنى سال
(8) المهمه المفازة البعيدة، و (جلاه (الضمير يعود إلى المطلوب المستغلق في البيت السابق. (11) بالصلح: يريد بالاجماع
(13) يصوبك: أي يصب عليك سحاب الخير.
(14) القرح بالفتح والضم: الجرح.
101