ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١١٢إذا فتنة عنت لهم نصبوا حلوماً فعادت عاقراً وهي لاتح غطارفة تندي بطونُ اكفهم إذا نشفت ماء السماء الأباطح هم حرم يختلهُ النَّاسُ مانع حمته المذاكي والقنا والصفائح صفت لهم الأهواء وداً وطاعة وأدت لهم حب القلوب الجوارح بعلى همه عمرية ومجد لأعنان المجرة ناطح
علت
31
تبوأ بيتاً في العتيك عماده با الهند والجرد العتاق السوابع فلا زال عوناً للموالي وعزة وغالت أعاديه الخطوب الفوادح 36
وله أيضاً بمدح السلطان يعرب بن عمر بن نبهان:
إذا شئت إنجاز الجوائز بالنجح وبيع القوافي من قريضِكَ بالربح 1 وسيرا بمدح في سؤال لنائل إلى مستحق للسؤال والمدح 2 قواف بيوت الأزد من سمد وزر بني عمرٍ أَهل السَّماحة والصفح 3 قتلقى الغنى والعز ان كنت نازلاً على يعرب السامي أبي العرب الشبح:
(32) المذاكي الخيل الفرح جمع المذكي وفي المثل) "جري المذكتيات غلاب)، والصفائح والصفاح جمع صفيحة، وهي في الأصل وجه كل شيء عريض كوجه السيف واللوح ونحوه. (33) في الأصل و (ع) المنقولة عنه (القوادح) ولا معنى لها في البيت، والصواب (الجوارح) كما جاء في (ز) وبذلك لا يحتاج البيت إلى توضيح ولا تنقيح أعنان جمع عين" بمعنى ناحية، وعنان السماء سحابها وزناً ومعنى (المجرة) أم الكواكب
(34)
(3) وافى القوم أتاهم.
6
1 ..