ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١١٨بين الشكر في الرخاء المواتي حسَنُ الصبر للقضاء المتاح
النفاح
طال ذهل على الملوك جميعاً بعلاه
وله
وحمده
الفوز دونهم بالمعلى حيث كانت إفاضة بالقداح
وإذا حلت العفاة كفاهم بر جذلان باسم مرتاح
39
41
42
وإذا أسودت الخطوب جلاها سنا رأيه بكا لمصباح 43
شم من مُهَذَب
لوذعي للمغاليق
بالحجي فَتَّاحِ:
عشت يا ذهل يا أبا حسن ما حسن العيش في الغنى والفلاح.
وأراك الرضى بنوك جميعاً ممتعاً
واعاد السرور في كل عام
واليك العقود
بالسرور والأفراح
44
45
46
لك حسنى اعتياده والأضاحي 7
شدراً ودرا فاغتنمها نفيسة الأرباح
(40) النفاح: المنتشر الرائحة.
47
48
(41) المعلى: أي القدح المدلى وهو سابع سهام الميسر له سبعة أنصباء عند الفوز. وإفاضة
القداح ضربها.
(43) بكا لمصباح أي بمثل سنا المصباح، وفي (ز) كما المصباح. (44) المغاليق ج مغلاق وهو ما يغلق به الباب، والأغاليق ج إغليق وهو ما يفتح به. يريد أنه فتاح لمغاليق الخطوب برأيه الثاقب.
(46) في الاصل وفي (ع): والافلاح، وفي (ز) والأفراح، وهي المرات أقرب وأنسب. (47) في الاصل: عياده، وفي (ز) اعتياده، والعياد والعيادة زيارة المريض، والاعتياد الانتياب والعودة مرة بعد أخرى، و (الأضاحي) جمع أضحية، وهي مايضحى به في عيد الأضحى.