ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١١٩وقال مجرح السلطان محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن سليمان و برنده بعيد الاضعي:
صحتِ العواذل والمتيم ما صحا وازداد شوق المستهام فبرحا، وبدت خفيّاتُ الهَوى ثم اعْتَدَت حِزْقُ الشُّعائنِ كالسفائنِ جنحا 2 رفعت بموشي الخدور وأودعت بيضاً ربائب كالأهلة وضحا 3 من كل فاترة الجفون عزيزة أحلى من الرشا الأغن وأملحا،
منع الوشاة بنا الوداع وأوشكت عبرات عينك أَن تفيض فَتَسَفَحا
E
O
نحن الفداء لهن من ظعن إذا راح المطي بها تجوب الصحصحار قضت النوى بالبين واتخذ الهوى للبيض مأوى في القلوب ومسرحا 7 كيف القرار وما اصطبار متيم قلق إذا أمسى الأحبة نزحام ما كان أحسن عيشنا والبين لم يطرح بنا وبآل عمرة مطرحا و
(1) برحا: الألف لوزن الشعر تولدت من إشباع فتحة الفعل ويقال: برح به الشوق: إذا اشتد عليه
(2) حرق: ج حزقة: وهي الجماعة من كل شيء، و (جنح): مائلات. (3) رفعت الظعائن بالخدور الموشية المنقوشة بالألوان والبيض فيها كالأهلة حسناً. (4) الرشأ: ابن الطبية و (الأغن) الذي في صوته غنة. (6) ظمن وأظمان و ظعائن ج ظعينة تتطلق على الراحلة يرتحل عليها، وعلى الهودج والزوجة أيضاً. (7) في الاصل و (ع) مأوى للقلوب، وفي (ز) في القلوب.
(8) نزح: ج نازح وهو البعيد والغائب عن بلاده
(9) كان زائدة بين صيغة التعجب: ما أحسن، و (المطرح (البلد النائي
107