ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠ومسارح الغزلان من برق الحمى تلقى الظباة بها وبارب سخا يجيد جداية أدماء مُرْجِيَّةٍ أَعْنُ موشحا 11
من كل عاطلة
با صاحي
تمنا
فلعلني أجدُ التَعَلَّلَ بالسَّمَني أروحا 12
وأنا الموكل بالصبابة كلما دعت الحمائم في الأصائل نُوحا 13 نسيمها والبرق دائي أن يلوح فيلمها 14
والريح شجوي أن
نأت المسافة بيننا فلو أنني غيلانُ كَلَّفَهَا لَمِيَّةَ صَدَحا فأكون ليلي بالدجى متلفعاً وأرى نهاراً بالسوم ملوحاً 16 مثل امرئ سلّى هموم فؤاده وقضى اللبانة واعتدى وتروحا 17 وأفاد من سُبُلَ القَنا مُتطَلَّباً وأصاب في طرق الفتى متتدحا 18 لكنني قلقُ العَزيمة لم تجد نفسي إلى جهة التغرب مطمحا 19
(10) برق الحمى: جمع أبرق وبرقاء وهي أرض غليظة ذات حجارة ورمل، وكأنما سميت بذلك البريق رملها
(11) عاطلة: من الحلي، و (الجداية (الذكر والانثى من أولاد الظباء، والجمع جدايا، ولا يزال هذا الجمع مستعملا في ديار الشام، و (المزجية (التي تسوق ولدها (الأغن) ذا العنة.) (14) وكلما دعت شجوي وحزني الربح التي هب نسيمها، والبرق حين ألمحه يدعو دائي فيجيبه (15) غيلان هو ذو الرمة صاحب ميتة و (صيدح) ناقته وفيها يقول:
سمعت الناس ينتجعون غيثاً فقلت لصيدح انتجعي بلالا (18) أفاد: استفاد، وفي الأصل: من سبل القنا: أي بأسباب الرماح، وفي (ع) و (ز) (الغينى) في الصدر والعجز، فآثر نارواية نسختنا تفادياً من التكرار، و (المتندح) المتسع من الأرض.
•
108