ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

تَجدُ الوفودُ لدَيهِ وجهاً مشرقاً ويداً منولة وصدراً أفيحا 28

المحمد

وعوائد

بن أبي الحسين محاسن كالنُّور بلله النَّدى فتفتحا

شرفاً بني نبهان

عتكية

وخلائق

29

كالمسك شيبت بالمحامد نفحا 30

نبهان بالحسب الذي أمسى لكم في العالمين وأصبحا 31 شهدت سعاداتُ البلاد بفضلكم بفضلكم وبمجدكم نطق الزمان فأفصحا 32 وجد الوفود الزائرون جنابكم أندى وأجدى للنزول وافسحا 33 وصفاتكم بالمكرمات وبالندى تركت ركاب الوفد حسرى طلحا 34 شرِق العدو وخص منكم بالشجا وأطاب بركم الولي وأفلحا أحرزتم الشرف الرفيع مُسلّماً وحويتم الحَسَبَ الصريح مُصححا وگرامم وعززتم وجلام من أن يعيب معارض أو يقدحا 37 وحمت علاكم العتيك بعزة وشكيمة للدهر من أن يجمحا أَنْ

لحماية الأزدِ الغطارفة الألى لنبيهم كانوا أعز وانصحا 39

(28) اليد المنولة الكثيرة العطاء من النوال، والأفيح: الواسع.

(33) جنابكم: وكتب الناسخ فوقه (فناء كم) كما جاء في (ز). (34) الركاب: ما يركب من الابل، أي إن شهرتكم بالمكرمات قد تعبت نوق الوفود، وتركتها حشرى وطلحاء: أي مهزولة من طول الرحيل إلى فغائكم (35) الشجا: مانشب في الحلق من عظم ونحوه، و (أطاب) أي وجد الصديق بر كم طيباً. (38) الشكيمة: الحديدة المعترضة في فم الفرس لتمنعه من الجماح.

(39) يشير بالازد الغطارفة الى الاوس والخزرج انصار الرسول العربي

110