ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

مثل الأسود على الصقور ترأهم شيباً وقد ركبوا الجياد الفرحا 40 أمحمد ابن أبي الحسين لقد أتى عن فضلك الحق المبين مصرحا 41 انت الحقيق بكل ذكر صالح ويحق ان يثني عليك وتمدحا 42

ده و

انت الذي في الجد ينفق ماله وتعد نفسك بالفضيلة اريحا 43 والصفح دأبك للجناة كأنما تختار ان يجنى عليك وتصفحا 44 وإذا وَزَنَتُكَ بالبرية في الندى وبسالة حفت وكنت الأرجحا 45 ومنافس لك في المكارم والعلى لما رآك على السماك تزحزحا 46 ويظنك القمر المنير معاين فإذا تبين حسن وجهك سبحا 47

لازال ربعك

بالسلامة آمناً

48

وذراكَ مَعْمُور أو حوضكَ مُطفَحا وبقيت ممنوحاً من الأشياء ما وافقته أشهى إليك واصلحا 49

(40) الجياد الفرح والقوارح جمع قارح: وهو من ذي الحافر ما استتم الخامسة ونبت نابه. (46) السماك: هنالك سما كان وهما نجمان تيران أحدهما في الشمال وهو السماك الرامح،

والآخر في الجنوب وهو السماك الأعزل، وقوله (تزحزحا) أي تحول لك عن مكانه. (47) سبح: قال سبحان الله إعجاباً بحسنك الباهر، وفي التنزيل سبح الله ما في السموات والأرض).

(48) ذراك: هنا بمعنى جنابك، و (مطفح) اسم مفعول من أطفح الحوض جعله يطفح

وتفيض جوانبه.

(49) ضمير (وافقته) يعود إلى الشيء

111