ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

وإذا الرياض من العام تر شفت أنداءها واستنشقت أرواحها 14 تممتها فحلتها بصحابتي سحراً يبادر بالصبوح صباحها 15 بدنان خمر قد أصاب تجارها من حبنا اشرابها ارباحها 16 ولقد بكرنا نستي أبكارها عَلَلاً ورحنا نستقي أرواحها 17 من كف ناعمة البنان كأنما مزجت لنا بمودة أقداحها 18 ظلنا هناك نبين سر سرورنا أنا نراح إذا شربنا راحها 19 وعصابة شكت الزمان فأقبلت تزجي على أنضائها أشباحها سرت الد.، الدجى ليلاً فانصبها الشرى واصابها لفح الهجير فلا حها 21 أنها سمعت بذكر محمد جعلت إليه غدوها ورواحها 22 من آل نبهان الملوك اباحها 23

من

حتى

أناخت في مرابع سيد

(14) الأنداء ج ندى، والأرواح هنا الروائح.

(15) يممتها: قصدتها والضمير يعود الى الرياض في البيت السابق، وفي (ز) واجبتها، و (الصبوح) شراب الصباح. (16) في الأصول الثلاثة (نجارها) والصواب: تجار هاج تاجر، و (أرباحها) مفعول (أصاب). (17) الأبكارج بكر وهو أول كل شيء، والعذراء يريد باكورة الخمر

(18) وفي (ع) و (ز): واضحة البنان

(19) على أنضائها أي على متطاياها الأنضاء المهازيل، و (نزجي) تسوق وتدفع أجسامها

(21) وفي (ع) و (ز): سرت الصبا.

(22) بهذا البيت تخلص الى مدح محمد بن نبهان.

(23) ضمير (أباحها) يعود الى السيد النبهاني الذي أباح لهم الحلول في مرابعه