ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

برحاء شوق قد ألح بهجتي لو كان عجل موتها لأراحا والناسُ في أَسرِ الهموم رهينة لم تلق من أَسرِ الهموم سراحها: ولقد زجرتُ من البوارح مرةً قبل التفرق مرها وصياحها. وإذا ذكرت الأصفياء كأن في قلبي قطاة ماتضم جناحها 6 ايام الشباب فإنها القت على من الصبا افراحها 7

ولبست بهجتها وذقت نعيمها وشربت قهوتها وزرتُ ملاحها 8 ورتعت بين الغانيات مقبلاً ورد الحدود معضعضاً تفاحها 9 وإذا السهام من العيون جرحنتي داويت من ريق الثغور جراحها 10

9

11

وعزيزة ملء السوار كأنها ليست على الغصن الرطب وشاحها سامتها ليل التهام تبث لي مثوى الهوى وعتابها ومزاحها 12 ولزمتها تحت الشعار معانقاً ريا الروادف والعظام رداحها 13

(3) برجاء شوق: شدته، وبرحاء الحمى شدتها.

(1) كأن في قلبي قطاة من شدة الخفقان، وهو من التشابيه القديمة.

(7) وفي (ع) و (ز): من الصبا. (9) معضميضاً: عاضاً تفاح خدها مرة بعد أخرى، وليس في لسان العرب عضعض، وعضض لغة تميمية، وكأن الشاعر اشتق لافادة التكرير عضعض، كما اشتقوا: خضخض وطقطق. (11) وفي (ز) مثل السوار.

(12) تبث لي: حزنها في مثوى الهوى ومنزله، وتبادلني العتاب والمزاح. (13) الشعار: ما يلبث على شعر البدن من الثياب، والرداح: ريا الروادف وممتلئتها.

113

م - 8