ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

نطقت بفضل الأزد ألسنَةُ الوَرى وقضى الإله بشكرها إفصاحها 36 وانقادت الأقدامُ والأيدي لهم واستيقنوا في الطاعة استصلاحها 37 إن الملوك تعد وجهك يا أبا عبد الإله إلى الهدى مصباحها 38 ولأنت سابقها غداة رهانها ولك المعلى اذ تجيل قداحها 39 وإذا هُم وردوا المياه فصادفوا كدراً وردت صفاءها وقراحها

40

ولقد ورثت من العلى جمهورها وصميمها ولبابها وصراحها 41 أنت الذي فتحت ابواب العلمى للسائلين ولم تزل فتاحها 42

وافدت نائلك العفاة معجلاً العفاة معجلاً ببشاشة لا تشتكي الحاحها

وصرفت من غير السنين تحولها

33

ورددت من نوب الزمان جماحها 44

وتركت ذكراً يا محمد شائعاً

عبق المحامد في الورى تفاحها

45

و بقيت عزاه للولي ورحمة و على العدى نزلَ الرَّدى فاجتاحها 46

(36) قضى الله الأمر وقضى افصاحها بشكرها، والضمير يعود إلى الألسنه (39) و سابقها. الضمير يعود إلى الملوك، و (الرهان) مصدر راهنه على كذا مراهنة

ورهاناً: سابقه وخاطره.

(40) القراح: من كل شيء الخالص، ويقال: ماء قراح.

(43) الحاحها: الضمير يعود إلى العفاة الطالبين للنوال

(44) غير السنين والدهر: أحوالها واحداثها المتغيرة، و (تحولها) قحطها.

(46) الولي: الصديق، واجتاحها: أهلها واستأصلها

•

116