ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

وتوالت الأعياد عندك بالغاً بهجاتها وسرورها وفلاحها 47

آمناً ابداً

وانعم بدنياك السعيدة

السعيدة آمناً

ابداً موقى عارها وجناحها 48

وابن

المعالي يا محمد

يا محمد بالندى والمكرمات منهياً أوضاحها 49

مداحها

واستبق شاعرها بنظم حليها وصافها بقريضه فمن المعالي قد حباك دقاقها ومن القوافي قد حلاك صحاحها 51

وفال أيضا بعد مهم

ألم ترَ انَّ الشوق لج فبرحا وراجع قلي نشوة بعدما صحا 1 وأصبحت ما يشفي جوى النفس عبرة من الدمع إلا ان تجود فنفحا. الا - دار الحي مستسقياً لها غوادي من نوء السماكين دا 3

حي

(47) في الأصل) وصلاحها) وكتب فوقها فلاحها، وفلاحها في (ع) وفي (ز). (49) البهاء: المنظر الحسن الرائع الماليء للعين، وجاء أبهاه: جعله بهيا، ولم يجيء بهاه، ويجوز أن يكون الأصل) مبتياً) باشتقاق الشاعر بطبعه العربي. (51) حباك: منحك، و (حلاك) من قولهم: حلا المرأة: جعل لها حلياً، أو زينها

بالحلي 1) يقال: راجع الكتاب والحساب: رجع إليه، و (النشوة مثلثة: أول السكر، والنشوان السكران في أول أمره.

(3) الغوادي: ما ينشأ في الغداة من السحاب جمع غادية، والستيما كان: نحمان الرامح والأعزل و (دلح) ودوالح (جمع) دالح من دلخت السحابة: أبطأت في مسيرها من كثرة الماء، وهي دلوح جمع) دائح.

117