ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٣رفع
عبد الرحمن النجدي
اسكس البنية الفردوس
www.moswarat.com
وقال بمرع السلطان أبا محمد نبهان و برهنه بزواجه
هل الجزت لك وعد الوصل أسماء أمشان موعودها مطل وإنساه: أم هل شفا منك داء الحب مصطبراً أم استمر عقاماً ذلك الداء صادتك أسماء لحظا وهي آنسه بيضاء لينة الأطراف حسناء 3 تعرضت لك في دل وفي خفر تخال وهي أناة الخطو غيداء: وأبرزت لك عن خد وسالفة كأنما التفتت في السرب أدماء ووسوس الحلي منها حين تلبسه جيدا، براقةُ الدَّبَّات منساء - وتستقل بأرداف تنون بها في المشي مخطفة الكشحين هيفاء 7
الفتح.
(1) نسأ الشيء ينسوه نسأ وأنشأه: أخره، الانساء التأخير. (2) العقام: الداء الذي لا يبرأ منه، وقياسه الضم إلا أن المسموع هو (3) وفي النسخة العذالية التي رمزنا لها بحرف ع: خنساء بدل حسناء. (4) وفي ع: (في ذل) وبالدال من لغة الشعر أصح، ثم الصواب (تخال غيداء). لأن غيداء مفعولا ثان لتخال من المبني للمجهول (ه) السالفة: ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلب الترقوة، و (السيرب) قطيع الظباء، و (الأدماء (الطبية، من الأدمة، وهي في الظباء لون "مشرب بياضاً. (6) التهذيب: امرأة جيداء طويلة العنق حسنة لا ينعت بها الرجل، و (الاثبات) جمع لبة وهي والتبب: موضع القلادة من الصدر، و (الملساء) تأنيث أملس، والملوسة الخشونة، ومعنى البيت في صفات أسماء. (7) الخطف: الضمر وخفة لحم الجنب، وفرس مختطف الحشا، وامرأة مختطفة الكشح منطويته، والكشح ما بين الخاصرة الى الضلع الخلف، وهو الخصر أيضاً.