ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤ورقرقت لكَ عَيْنَي جُو ذَرٍ فَرِقِ كلتاهما في فتور الرف كحلاً: 8 تفتر عن بارقات من عوارضها معسولة الظلم والتفليج لمياء و وأبدت القمر الوضاح طاف به ليل معقربة الأصداغ فرعاه 10
11
لاحين ذكري وشوقي كلما هتفت رأد الضحى من حمام الأَيْكَ وَرقاء 11 ما كان أحلى لييلات لنا سلفت وللزمان بنا حُسنُ وَغَضْراء 12
وأصفياء
وروضات
ودسكرة
ونحن في عنفوان العيش يجمعنا تواصل وبطالات وأهواء 13 و مجلس وأغاريد وصهباء 14 عشنا بذلك حيناً في رفاهية يضمنا في الصبا لهو وسراء 15 أيام لي بَشَرات لونُها يَقَفٌ ولمة في عيون البيض سوداء 16
(8) الترقرق التلالؤ والبريق، وترقرقت عينه دمعت ورقرقها هو، والجؤذر: ولد البقرة الوحشية و (فرق) بمعنى فزع من الفرق وهو الخوف والفزع. (9) وفي الأصل (في عوارضها). (10) من إضافة الصفة للموصوف، وفي اللسان (عقرب): وصدغ معقرب بفتح الراء أي معطوف. قلت: وذلك على التشبيه بذنب العقرب المعوج، و (معقربة) فاعل (أبدت)، و (ايل (فاعل (طاف)، ويريد به الشعر الأسود المطيف بوجهها القمر الوضاح. (12) غضراء العيش وغضارته طيبه ولذته وخصبه. (14) الدسكرة: بناء كالقصر حوله بيوت ومنازل للخدم والحيم يكون فيها الشراب والملاهي وليست بعربية محضة. قال الأخطل:
في قباب عند دسكرة حولها الزيتون قد ينعا
(16) بشرات جمع بشرة كشجرات وشجرة وهي أعلى جلدة الوجه والجسد، وينعى بها
اللون والرقة، واليقتق محركة حمار النخل والقطن، وأبيض يقق شديد البياض
+