ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

أعدوا نكايات نكايات لأعداء تجدهم وداووا نفوس من تُراث ومن حقد 38 بكل كميت لاحق تشنج الأسا أسيل مكان اللبد منجردٍ نَهْدِ 39 تبعية دلاص كمثل النهي محكمةِ السّرد

وسابعة

مانية

40

41

وأسمر من نبت الوشيج مثقف طويل من الخَطي ذي أكعب مُلدِ وذي شطب ماضي الشباة كأنما مشى الذر منه في الغرارِ وفي الحد 42 و للسكم آيات إذا ما انتدوا لها فكلهم وسط الندي بلا ند 43 سماح بما جادوا على كل وافد كما انهل صوب المزن في السبل والتجد

45

وحلم إذا ما حلت السورة الحبا غدا وهو منها فوق ظنك في أحد وعفة أخلاق و آداب انفس و عدل و انصاف على الحر والعبد 46 وزادته فضلاً في زياد خولة محولة للعزّ وَاريَةُ الزند 47

(39) الكميت هنا الجواد، و (شنج النسا (للتقبض نساه وهو عرق يدل تقبضه على قوة الجواد (40) الدرع الماذية اللينة السهلة، والماذي العسل الأبيض والحمر، و (الدلاص) من الدروع: البراقة الملساء و (النيهي (الغدير. (41) الرمح اسمر.

(42) السيف ذو شطب، و (الشباة) الحدة و (الذر) النمل

(43) النَّدي والنادي والمنتدى مجلس القوم، و (الند) الشبيه

(44) المزن السحاب والواحدة مزنة، وتصغر على مزينة وبها سميت القبيلة المعروفة. (45) في النسخ الثلاث (الحيا) والصواب (الحبا) جمع حبوة وهي التي تحل عند وقوع الشدائد، و (أحد) الجبل المعروف وهو بضم الحاء وسكنت للشعر: أي غدا في مثل هذه الحالة مثل جبل حد سكينة ورزانة.

130