ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤١لقد أسأرته النائبات حشاشة فرندا كنصل السيف سل من الغمد 28 على أنها لم تدنه انمة ولم ينته بالحزن عن طرق الحمد 29
أصابت فتى لم يصرف الهم نفسه عن البذل للمعروف والبشر للوفد وقد فجعته بالنجيب الذي به رأت فوت عيش لا يؤول إلى رد 31 ى القدر العادي على مهجة العلى بموت أبي بكر ولا ناصر يعدي 32 أغر كريمُ التَّبعتين مُسَوَّد يمت إلى العلياء بالنسب الحصد 33
جرى
34
ز کا طرفاه حين يذكر خاله سَنا مضر أو عَمهُ غَرَّةُ الأَزْدِ أولا ك ملوك الأرض سادات يعرب بناة العلى بالبأس والحلم والرفد 35 إذا سئلوا ارتاحوا سماحاً كأنما هززت كعوب الخط أو قُضُبَ الهند 36
لكل فتى منهم على كل حالة من السلم حلم الشيب في شدة المردِ
37
(30) في الأصل و ع (على البذل) والصواب ما جاء في ز (من البذل … ) (32) في النسخ الثلاث) ولا ناصر بعدي) والصواب (يعدي) لان العرب تقول: أعداه عليه إذا نصره وأعانه، ويكون المعنى: ولا ناصر يعدي على الموت. (33) وفي النسخ الثلاث (بالنسب الحصد) والحصد في اللغة: شدة الفتل واستحكام الصناعة في الجبال والدروع، وحبل أحصد وحصيد ومحصد أي محكم مفتول، ولعل الأصل (بالنسب الحصيد) بكسر الصاد وسكنت لوزن الشعر، وهو النسب الصحيح المحكم. وقد يكون الأصل) بالنسب الجمد) فقد قالوا للكريم من الرجال: رجل جمد.
(37) يريد ان الفتى منهم الأريب قد جمع بين قوة الشباب وحلم الشيب
129
م - 9