ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤٤بيضاء لينة الأعطاف ما برزت إلا بدا قمر واهتز أملود 6 تختال بين مروط باشرت بشراً كأنها من أديم الشمس مقدود 7 و مبسم رتل كان ريقته تجت عليه السلافات العناقيد 8 يا أحسن الناس أعطافاً إذا برقت تلك العوارض واللباتُ والجيد 9 سقى العباد البيلات لنا قصرت لو دام للعهد وصل منك معهود 10 وحبذا نفحات من رضاك لنا لو أن فارط ذاك العيش مردود 11 أيام للهو مُصطاف ومرتبع عليه ظل من السراء ممدود 12 ومسرح العيش والذات سارية في أبرديه ظباء أنس غِيدُ 13
ه
10
يصطادها لي بأشراك الوداد صباً مرشح بعيون الحب مَودُودُ 14 وثم أرى الأمى المعسول مرتشف من ريقها وغليلُ الشوق مَبْرُودُ 15 كذاك ودلي بالشباب فلا لوم عليك وانتِ الكاعبُ الرُّودُ 16
تيهي
(9).
(6) الأملود: الغصن اللين. (7) في (ز) كأنه وهو الصواب لأن الضمير يعود إلى (بشر) في الصدر
(8) ومبسم رَتل أي وتغرر تل قد استوى بناؤه. (13) في (أبرديه) أي في الغداة والعشية، و (الأنس) جمع آنسة أي الغزلان الأوانس الغيد. (15) الأرمي: العسل.
(16) يقال: دلّت المرأة دللا من باب تعب، والاسم الدلال وهو جرأتها في تكشر وتنتج كأنها مخالفة وليس بها خلاف، و (الرود) يقال امرأة راد ورود إذا ا كثرت الاختلاف إلى إلى بيوت جاراتها.
132