ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥وقد اشاب عذاري أنني رجل ما صورت لي اعضا جلاميد 17 لازمت هما بأرض لا يفرجه مدأمها والندامى والأغاريد 18 لا يكشف الهم عني حين يطرقني الا الدجى والفلا و البزلُ القُودُ 19
اذا البلاد نبت لي في الأنيس فلا تنبو بساكنها في وحشها البيد وما مقامي في ارض يَجُودُ بها صوب الغمام وشربي منه تصريد 21 أما ابو القاسم السامي فنائله عندي جزيل على الحالات محمود 22 أصبحت جار علي في كرامته أعد أني من المثرين معدود 23 أتيح لي منه روض بالغنى حَضِل من مزن كفيه مولي ومعهودُ 24 اغر أوجدنا فيما يجود من النَّدى منتهى ما يبلغ الجُودُ 20 وعنده كلا للوفد منتجع ومشرع لبني الحاجات مورُودُ 26
و
طلق اليدين بسيط الخير موقفه في البأس والجود بين النَّاسِ مشهودُ،
د 27
(19) البزل جمع بازل وهو ما نبت نابه من الابل و (القود (جمع أقود وهو ما طال ظهره وعنقه من الخيل والابل، والأنثى قوداء.
(21) أي قليل، وفي الحديث: لن يدخل الجنة الا تصريداً أي قليلاً، والتصريد في الشراب
والعطاء تقليله.
(24) أتيح: تهيأ وروض خضيل مبتل "ندي. (26) الكلأ: العشب الأخضر، و (المشرع) المورد.
133