ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦والبسه الماذي داود 29
رحب إذا ضاق يوم الروع مقتحم ماض إذا كان بالفرسان تعريدُ 28 أشم قلده الماثور ذُو يَزَن قدماً يعدو به اجرد صمَّ سَنابکه مطهم شنج الأنساء نمسود 30 في معقل من جبال العز يمنعه من آل نبهان شم سادة صيد 31 بيض بها ليل قال الأولون لهم جودوا وسودوا وعن احسابكُم ذُودُوا 32 كالأسد تنقلهم جرد مسومة عليهم حلق المادي مسرود 33 قوم بعزبهم جار ويحمدهم عاف ويلجأ بادي الكرب منجود 34 أبلغ أبا القاسم المامول بسط يد في العز يصحبها طول وتأييد لازلت في دولة زهراء كوكبها في البرج من فلك العلياء مسعود 36 واسعد بغرة عيد أنت بهجته بكل يوم لنا في دهركم عيد 37 ودونك، الجوهر المنظوم فاسم به ما كل يوم نفيس الدر موجود 38 واكبت بعطفك حسادي على نعمي وإنما أنا من جدواك مَحْسُودُ 39
(38) يقال عرد الرجل تمريداً إذا فر من الوغى، وفي قصيدة كعب:
) ضريب إذا عرد السود التنابيل).
(29) المأثور: السيف، وذو يزن الملك سيف، والماذي الدرع البراقة.
35
(32) قال الازهري: المسومة المرسلة وعليها ركبانها، وقال الجوهري: المسومة المرعية، والمسومة المعلمة، وعلى فرسان نبهان دروع مسرودة. (38) ويريد بالجوهر المنظوم أماديحه التي يسمو للمدوح بإعلائها ونشرها في الناس.
134