ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩لها قوام معتدل ومَنْظَرُ حُلُو شَكل 9 وناظر ساج كحل ومبسم صاف رتل
وخدها مورد
بلطف خيمها ترتع في نعيمها. 10
تُضْحي
بين
حريمها أرق من
نسيمها
والقَلْبُ منها جامد
أَراجعت
ملاتها فأبدت اعتلاتها 11
أم قتلنا حلا لها فأكثرت
دلاتها
تدنو وطوراً تَبْعُدُ
دأب الحسان هكذا شوب الصفاء بالقذى 12
احتذى لم يخل من مس الأَذَى
مَن بِهَواهُنَّ احْتَدَى
وغيرة تجدد
ما للهموم والهمم يعتادني منها اللهم
(9) المبسم الصافي: أي الثغر الصافي البياض و (الرتل) الذي استوى نباته. (10) أي المحبوبة أرق بخيمها من النسيم وقلبها أقسى من الجامد.
(11) حلالها: أي أصبح لها حلواً
(12) معنى الشطر الثاني: مزج الصفاء بالكدر فلا يصفو العيش معهن (13) اللهم: طرف من جنون يلم بالانسان، من باب قتل، وهو ماموم، و به لمم.
137
١٤٩ / ٤٨١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.