ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٥٠والليل داج كالختم أرى سميراً للقمة
كما يبيتُ الْأَرْمَدُ
لِلغُمَم
?
ليل دجا
عيهبه
قد
لله أرقبه 14
ما ينقضي
كأنما مَوْكَبُهُ
عن الشرى مُقَيَّدُ
كوكبه
واليل
لا يجاهده من مات
وهو ها جده 15
لم يدر ما شدائده
وإنما
يكابده
ذُو الهمة المسد
خانه
إخوانه
وراضه زمانه 16
حتى
صفا
جنانه
أبدي له
بيانه
أن ليس خل مسعد
قراعي
-
و
التوائيا وذوقي العجائبا 17
ا الجمم) جمع حممة وزان رطبة وهو فحم الخشب المحروق ونحوه
(15) المسهد من السهاد وهو الأرق:
(16) الخل المسعد: المسعف في الشدائد، وأمثاله قليل.
(17) الأفؤد هنا جمع فؤاد، وهو القلب، وقيل غشاء القلب، والقلب حبته وسويداؤه،
والجمع في اللغة أفئدة، قال سيبوبه: ولا تعلمه كسر على غير ذلك، وفي الحديث: «أتاكم أهل
اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً»
•
138
١٥٠ / ٤٨١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.