ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٦٤هما غصنا جرثومة عتكيَّة مُعرقة في المنبت الطَّاهِر الندي 34 وعينان تلقى في العدى نظريها معاً ويد فى المجد ضمت إلى يد 35
وسيفان في غمدي وقار كلاهما إذا سُل يدعى بالحسام المهند
36
وطودات عزا مشمخراً ممتعاً بركنيهما اللواد في غير مصعد 37
وليئان فراسان كلّ مدجج وأيهما لاقى العدى لم يعرد وبدرا بهاء يكتسى البدر منهما ضياء كلا البدرين بالتم يبتدي 39 وبحرا سماح كل بحر عبابه يجيش بتيار الندى غير مزيد 40 وحوضا نوال صافيان لديهما لظمأى الأماني مورد بعد مورد 41 ومنتجعا خصب كثير جداهما إذا اشتدت البلوى على كل مجتد 42 مكانه وبالأزد في البيت الرفيع المشيد 43
محلها
السامي الرفيع مكانه
وفخرهما بالأوس والخزرج الألى حووا شرف الاسلام في كل مشهد أولئك أعلام الهدى ونجومه بيترب أنصار النبي محمد ه
(35) في (ز) تلقى في الندى، والصواب ما جاء في الأصل و (ع) (37) وفي (ز): وطودان عزا واشمخرا وامنها: ثلاثة أفعال متوالية. (38) لم يعرد: أي لم ينكل ولم يحجم عن عدوه والمدجج: الكمي" المسلح
44
(41) في الأصول الثلاثة (مورداً) والصواب) مورد) مبتدأ مؤخر والخبر المقدم (لديها). (42) في الأصل (العلوى) والصواب (إذا اشتدت البلوى) كما جاء في (ع) و (ز).
(44) والأوس والخزرج من الأزد منتهاه