ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥هم لرضي الرحمن آووا رسوله وهم أسعدوه حين لا وقت مسعد 46
47
وهم دفعوا عنه العدى بسيوفهم وذادوا حريم الدين عن كل ملحد فأكرم بهم أسلاف ذهل ويعرب وأعززتم يوم الفخار وأجود 48
كذلك ياذهل ويعربُ أنتما تسربلتها ثوبي علاء وسؤدد 49 مكارم آباء وأخلاق أنفس لقد طبتها ما و مقتبس نوريكما من ملاكما سناه بفضلان الردائين مرتدى 51
لقد طبتها ما بين فرع ومحتدِ
50
52
فبالعز والشراء عيشاً وعيدا على مستقيمات السرور بأسعد وأوزعني شكر الأيادي التي لكم مكارم شتى ليس تنكرها يدي 53 وعمرتما للصوم والعيد أنكم بدور لنا في كل نادٍ ومسجد 54
(48) في هذا البيت ثلاث صيغ للتعجب (أكرم به وأعزاز وأجود") أي ما أكرمهم وأعزهم وأجودهم
(50) المحتد الأصل أي طبتها أصلاً وفرعاً.
(52) أسعد جمع قلة السعد، ويجمع على سعود وهي عدة كواكب يقال لكل سعد كذا، وسعد السعود أحدها والسعود من نجوم السعد والنجاح.
(53) الأيادي: النعم جمع يد بيضاء، وجمع اليد من الجوارح: الأيدي. (54) أي أنتم بدورنا في الدين والدنيا.
كتب الناسخ تحت هذا البيت وقد ترك فراغاً قدر عشرة أسطر مانصه: (وجدت هنا بياضا بالنسخة الأولى فتركت له كما وجدته) أي تركت بياضاً بمقدار ما في نسخته الأولى، وفي النسختين سبع أبيات من بحر الكامل وعلى روي" الدال ملأنا بها البياض الذي تركه الناسخ، وبعدها أبيات خمسة من الطويل يبدأ البيت الأول بالدعاء، مما يدل أن هذه الخمسة الأبيات خاتمة قصيدة لم يعثر
الناسخ عليها
153