ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٦٧وار أيضا يمرح السيد أما العرب يعرب بن عمر بن أبهان:
بدا وجهك الميمون في أفق المجد كما الكوكب الدري في الطالع السعد 1 وكفك من صوب الحيا و گفت لنا عمائمها من غير برق ولا رعد 2 أبا العرب المحمود يا معدن العلى و يا زينة الدنيا ويا علم الأزد 3 ملوك الورى من أزدها ومعدها و أرباب دنياها من السهل والتجد هم دوخوا الأملاك قدماً وثبتوا عماد العلى بالبيض و السمر والجرد وهم أسكنوا جيرانهم من حماهم منازل كالأغيال تمنع بالأسد 6 وهم شيدوا بيت العتيك وايدوا لهم جبلاً في العز ليس بمنهد 7 وهم ورثوا ابناء نبهان سؤدداً ترى كل حر عندهم فيه كالعبد 8 غدا الدهر يطري آل نبهان بالعلى ويعرب عن تفضيل يعرب بالجهد 9 الله أن يبقي أبا العرب الرضى على مجده السامي وفي عيشه الرغد 10
سل
و
ولد أيضاً مرع السلطان أحمد بن معمر حربه الله:
المسلك المألوف يغشى ويقصد وتلتمس الحاجات من حيث توجد.
(1) في (ز) بالطالع السعد، والسمد صفة للطالع.
(2) وكفت أي سحت لنا عمائمها المجازية.
(5) دوخوا: أذلوا وأخضعوا، و (الجرد (الخيل قصيرة الشعر وهي الكريمة الممدوحة.
(6) الأغيال جمع غيل وهو عرين الأسد
100