ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٦٦و
وقال أيضا بعزي السلطان محمد بن معمر بن نبهان: (*)
من كان يحمد عنده أن يحمدا، لم يأس من مال على ما انقدا 1 و ملازم الفقر الشديد مع الغنى مَن لا يمد لفعل مكرمة يدا 2 لولا بنو نبهان ساده عصرهم قلنا: لقد قبض الإله السؤددا 3
الجاعلون
لباسهم
حرس الإله على من حبي
وسماحهم وقفين ما بين الموالي والعدى؛ ما
لهم ونوالهم لي ما يغيظ الحدا
فهم الدين الفتُ حسن البر في أبياتهم وعرفتُ أرباب الندى 6 مفيداً للغنى أني إذا حاولت مأربة دعوت محمدا 7
وأوزعني شكر الأيادي التي لكم ومثل من يثني ومن يشكر الندى 1 لعمري لقد سيرت في مدحي لكُم قوافي من شعرى أوابد شردا 2 قوافي إذا أنشدن أطربن سامعاً وشوقن ممدوحاً وزين مشهدا بقيت أبا عبد الإله ويا أبا محمد مع أبا الحسين مدى المدى: وعمرتم للصوم والعيد أَنكُم لا فضل من صلى وصام وعيدا
() وهذا الشعر في (ع) في مديح محمد بن عمر. والابيات الخمسة في أصلنا ليست في (ع) ولا (ز).
104