ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٧38
ما أَحْسَنَ الصهر بين الأقربين وما أَدْنَاهُ من نَسَب والقوم أكتفاء ثم استقام لنبهان تأهله وتلك منزلة في الدهر علياء 39 بالطالع السعد والفأل الحميد جرى له من الله إنعام وإمضاء .. الهداء الذي نبهان خُص به فإنَّما هو للخيرات إهداء 41
وهو
پيشه ها
امة الدين والدنيا وأنسهما عليه اللَّهِ نَسمَاء 42 الحقيق ما أعطاه خالقه ولا يحق لكل الناس إعطاء 43
لقد سمت نحو غايات العلى بأبي محمد شيم كالدر غراه 44
معة مد
مهذب الفعل والأقوال صنع الجيل والمذموم أباء 45 ضاحي الأسرة بهلول يلوح على جبينه من فريد الجود لألاء 46 في منصب الأزد من آل العتيكِ له سَوادُها ومن القلب السويداء 47
(39) أهل الرجل زوجه، وتأهل الرجل اتخذ له أهلاً بزواجه
(41) الهداء العروس كالهدية، وهداها إلى بعلها وأهداها. (44) أبو محمد نبهان هو ابن عمر بن نبهان بن كهلان بن نبهان بن محمد بن عمر بن ذهل، والشاعر يهنئه بزواجه الميمون.
(46) في النسختين (د) الدغارية و (ع) المذالية: صاحي الأسرة، من الصحو وهو ذهاب الفم وانقشاعه: أي أسرة وجهه صاحية مضيئة، ولعل الأصل كان (ضاحي الأسرة) أي ظاهرها ومضيئها فقد قالوا ليلة ضحياء: مضيئة لاغيم فيها وقيل مقمرة كما جاء في لسان العرب، والبهلول كعصفور السيد الجامع لكل خير.
(47) الأزد ابن الغوث) وبالسين أفصح (أبو حي باليمن، ومن أولاده الأنصار كلهم، ويقال: أزد شنوءة وأزد عمان والسراة، والعتيك فخذ من الأزد