ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٦بسه مهم
والراكبون المتاق الجرة عادية إذا غدت غارة بالخيل شعواء 27 مكارم ومعال قامون بها بنو عمر الصيد الأجلاء 28 فليز دد الأزد تمجيداً فانها سعيهم مجد وعلياء 29 جود وبأس وأحلام يمانية وفطنة وعزيمات وآراء 30 محاسن هي في عين المحب لهم كحل وفي أعين الحساد أغذاء 31 لال نبهان أيات يُلاذ بها فانها أجبل للعز شما 32 ويستضاء ويستسقى بأوجهم 33 اً وأكثف القوم - 1"
توارثوا كرم الأخلاق واشتبهت الفضل والحسن آباء وأبناء 34
وإخوة
وبنو عم وكلهم في حب بعضهم بعضاً أخلامُ
ليس التقاطع بالموجود
ولا يُعارضهم ضيغن وشحناء 36
ولا ترون رضى في الصبر غيرهم كذاكَ يَسْتَبِه الأهل الأو داء 37
(27) والغارة الشعواء المتفرقة، وشجرة شعواء منتشرة الأغصان.
(28) وعجز البيت في الأصل) لهم أبو عمر الصد الأجلاء) ولعل الصواب ماجاء في النسخة العذالية) لهم بنو عمر الصيد الأجلاء).
(29) وفي الأصل (وإنما مجدهم (وفي المذالية (وإنما سعيهم) وهي العبارة الشعرية. (33) أكف القوم أنواء: تشبيه بليغ، أي إن أكفهم كالأمطار كرماً، والأنواء جمع نوء وهو النجم إذا مال للمغيب، وكانت العرب في الجاهلية تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط من النجوم. (37) يشتبه بمعنى يتشابه، و (الأوداء (جمع وديد كحبيب وأحباء. قال ابن جني: وقوم ولد و وداد و (أو داء) وأوداد وأود، يريد الشاعر: أنهم لا يصاهرون غيرهم فهم يتشابهون في الشيم الغراء.