ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

54

وهل يستوي ضدان في الحمد راغب وآخر في كتب الفضيلة زاهد وأنت أبا عبد الإله محمد وجدناك محموداً لديك الفوائد ..

فلاذت بك الآمال منا وأقبلت إليك القوافي المحكمات الأوابد 56 عرائس اتراب بكور مهورها تزول وهن الباقيات الخوالد 57 وهن لأعراض الملوك ملابس وهنَّ لأجياد المعاني قلائد 58 فان غبت عنها رجال فإنها إليك إذا عنهم عوان شوارد 59 فعمرت طول الدهر يا ابن معمر اليك العلى تنساق والعيد عائد 60 تنال أياديك الولي بغيطة و تبقى و يفديك الحسود المعاند 61

ولا ايضا يمدح السيد أبا الحسن ذهل بن عمر بن محمد بن عمر بن نبهان و برنده

بعيد الفطر:

عبيتُ بظي الخدر كيف أُصِيدُهُ إذا لم يكن لي مقلتاه وجيده

•

(54) الاستفهام هنا أن كاري أي لا يستويان (55) الفوائد نائب فاعل لمحمود يريد بها النعم المحمودة والأيادي البيض المعروفة

1

(56) الأوابد جمع آبدة، وأوابد الكلام والقوافي غريبا وعجيبها، ويقال: فرس قيد

الأوابد يقيد طريدته فلا تفلت منه.

(5) أي جوائزها المالية تغنى وتبقى في الناس خوالد بما اشتملت من عليه مفاخر ومحامد

(59) قوله (اذا عنهم (أي غيبت، و (عوان (جمع عانية وهي الأسيرة وفي الحديث (اتتقوا

الله في النساء فانهن عندكم عران): أي أسرى أو كالأسرى.

•

164