ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

و اين مثلي فرعه وقوامه ومن أين لي أعطافه ونهوده.

"

2

ألا إنما صيد القلوب لمن له تراق صقيلات عليها عقوده 3

وأحورُ مكحول الجفون غَضِيضُها وأَشذَبُ مَعسُول الرحاب بروده 4 أيا معشر العشاق قد حكم لهوى بأن يملك الأحرار بالحب عِيدُهُ. ولي شجن سمعي وقلبي وناظري على فتنتي أنصاره وجنوده 6 منه الهجر طيف خياله وطالت مطالاً بالوعود وعوده 7 إذا جئت لاستعطافه متعرضاً كأني من إعراضه استزيده 8 اريد الرضى منه بأني أريده و و نفوره

حبيب على هجرانه ويمنعني من وَصَلَهُ مَطلُ وعده ويسهل مع ذكر الفراق صدوده 10 كبرت وفارقت الصبا غير أنني على كبري صب الفؤاد عميده 11 أحن ويعتاد الفؤاد ارتياحه يذوب له من دمع عيني جموده 12 بنفسي محلات الحمى وقطينه ويا حبذا شرخ الصبا وعهوده 13 أجيرتنا ما كان أحسَنَ عيشنا واطيبه والدهرُ عَضُ جديده 14

(7) فالخيال الذي تعلم منه الهجر أمسى هاجراً لا يزور كعادته.

(11) أي إذا يبس الجسم فالقلب لا يزال أخضر ريان.

(13) أي أفدي بنفسي تلك المحلات والحلول بها فهو يشير إلى قول الحماسي. عبد الله بن الصمة: تلك الأرض ما أطيب الربى! وما أحسن المصطاف والمتربعا

بنفسي

(14) همزة (أجير تنا) للنداء و (كان) زائدة في صيغة التعجب.