ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨وو
15
إذا المترفُ المغرور من صبغة الصبا حلاه ومن نسج الشباب بروده تولت غضارات الشباب وعيشه وهيهات لي معدومه وبعيده بعيدة 16 ألا إنما نحن المساكين همنا أذى نتقيه أو غنى نستفيده 17 وما القلب إلا مترف من مُراده ورود الهوى إن لم يجد من يذوده 18 صدقتم لقد كان المنى طيب عيشنا لو أنَّ الفتى في العيش باق خلُودُهُ 19 يسركم انا إلى لعب الصبا نعود ولكن الصبا من يعيده
20
وقالوا فما أغراك بالشعر مادحاً فقلت لهم احسان ذهل وجوده 21 إذا كان ذهل أفضل الناس كلهم فلا عجب إن قلت كل عبيده 22
"
ترى كل منسوب إلى الفضل سيداً ولكن ذهلاً بالكمال يسوده.
23
ولم يدع العلياء ذهل وإنما حسان السجايا والعطايا شهوده 24 ألا إنما حسن البيان يدله على كل فضل والطباع تقوده 25 ولم تك منه ضلة أو تكلفاً يُرقيه أسباب العلى وصعوده 26 و البسه تاج الملوك اتباعه كما سنّه آباؤه وجدُودُهُ 27
(20) في الأصل (يسركم أني) وهو في (ع) أنا، وهو الصواب لقوله في المجز (نمود)
خبر أن
(21) أي احسان ذهل هو الذي اغراني بالشعر ومديحه. (23) في الأصل) ولكن ذهل) والصواب (ذهلاً (اسم لكن وخيرها جملة (يسوده)