ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٨٩راض وللحاج قاض بلغت مرادي 33
أنا ماض ماض بيرك فداوي ارتياعي بوشك وداعي بحسن اصطنا
عي
بأفضل زاد 34
ودم في علاء وطول بقاء وحسن رجاء وكبت أعادي 35
وعيش
رغيد وجد سعيد
وملك عتيد بغير نفاد 36
هل
للأحبة
واد ايضا يمرح السيد أبا عبد الله بن محمد بن معمر بن نبهان:
دائماً عهد أم هل لعمرة ناجزاً وعدا
أم لا سبيل لا غير أَنَّ الشوق برح بي في حبها وتطاول الوَجدُ.
إلى زيارتها كثر الوشاة وأفرط البُعْدُ.
بعيني باقياً أرق
أصبحت لا الأجفان مانعة
4
و لها بقلبي وارياً زَندُ؛
دراً ولا قلبي صفا صده
(33) الحاج جمع حاجة وتجمع على حاجات، وأما حوائج فجمع حائجة، وفي قوله (بلغت. مرادي) ر ركة في الشعر وضعف أسر أوقعه فيه هذا التكلف في السجع وهو في النثر ممقوت،
•
وخير السجع ما وافق الطبع (4) هنا تتقدم الصفة (باقيا) على الموصوف (أرق) فتعرب الصفة حالاً، وكذلك (وارياً
•
زند)، والواري المتقد، ويقال في الدعاء: ورى زندك (ه) درر: جمع درة: وهي كثرة اللبن ومن السحاب الصب ومن الأجفان الدمع والبكاء وقوله (صفاً) أي صخر، والصفاة الصخرة وتجمع على صفا، ويقال فلان ما تقرع له صفاة: أي لا يناله أحد بسوء (الصلد (الصلب الشديد.
177
م - 12