ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠وعهدتها
وأنا المشوق فما ادعيت على فقد الأحبة أننى جلد
كما
لكن عمرة في الوفاء وكأنها غصن ريان
عهدي بها لم تستحل بعده
ريان مما يذبتُ تما يذبتُ الرند 8
وكأنها
أدماء
جازية تعطو الأراكة طالها المرد 9
وكأنها في
روضة أنف
ومن الربيع يجودها العهد 10
برزت يميس بها
ضحك
ومي
معاطفها واهتز بين مروطها القداا
لبنفسج والبهار بها والأقحوان الغض والورد 12
كلف
الفؤاد بها والحر في حكم الهوى عَبْدُ 13 ما كان أحسن عيشنا ولنا ملهى نروح إليه أو نغدو 14
لو
وعتابنا
أنس لا أنس انتباهتنا وكأنه
بعد الكرى والليلُ مُسْوَدُ 15
ومن احنا وكأنها شهد 16
وعنا قنا و الساعدان معاً أطواقنا والكف والعضد 17
(8) الرند: شجر طيب الرائحة من الفصيلة الغاربة ينبت في سواحل الشام وجبالها الساحلية ومن علماء اللغة من ذهب إلى أنه الآس وهو لين الأغصان وطيب الرائحة.
(9) أدماء: تأنيث آدم والأدمة السمرة يريد بها الطبية و (الجازئة) التي تستغنى بالرطب عن الماء يقال: "جزات الطبية والناقة جزءاً و جزوءاً فهي أدماء، و (المرد) الغض من ثمر الأراك. (10) الأنف: التي لم ترع بعد، و (العهد) مطر أول السنة.
(17) العضد: بضم الضاد وتسكن للوزن وهو من اليد ما بين المرفق والكتف
178