ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٩

وتصعد الزفرات من كرب الأسى لتحدر العبرات بعض شفائي: يا حبذا عهد الجميع وعيشنا بالأنس بين جاذر وظباء. ولزومنا طوعاً لما حكم الهوى عبثاً بحب الكاتب الحسناء 6 الشمس طالعة لنا بأكلة والبدر يشرق في خلال خباء 7 والغانيات تصيدنا وتصيدها بحبائل الصبوات والأهواء 8

9

ومن الهوى في النفس حشو مسامعي وقر يرد ملامة التصحاء و واقتادني في الملهيات إجابتي من طاعة الشهوات كل نداء 10 ما كنت أقبل ذاك من قبل الهوى قبل ابيضاض الامة السوداء 11 ولقد مكنت وما الذي لي في الهوى ستراً أمامي فالتفت وراثي 12

الكاعب

(7) المعنى يقتضي أن تكون (أكلة) جمع كله وهي الستر الرقيق يخاط كالبيت يتوقى فيه من البعوض واسمها بالشام (ناموسية (لأن الناموس هو البعوض: أي أن الشمس وهي الحسناء طالعة من الكاتة، والبدر مشرق من الخباء، ولكن المكلة جمعها كامل كملة و ملل، والأكلة جمع قلة (أفعلة) ويجمع عليه ما كان على وزن فعيل وفعال كسرير وأسرة و هلال

وأهلة

•

(11) واللمة: بالكسر شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة. وفي الصحاح: يجاوز شحمة الأذن فاذا بلغت المنكبين فهي جملة والجمع يتم ولمام قال ابن مفرغ:

شدخت "غرة السوابق منهم في وجوه مع السلام الجيعاد

(12) وجاء الصدر في (ع): ولقد مكنت ومالي في الهوى، وفي (ز) ولقد مكنت والذي لي في الهوى؛ ولعل ما جاء في أصلنا أصوب.