ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وتركتُ ربات الخدور وعزمتي هجر النديم وجفوة الصهباء 13 وإذا تذكرت الأحبة والصبى تهنهت عيني أن تفيض بماء 14 خطرة للحب قلت لها أخسئي بحياء و

15

ولربما خطرت بقلي وإذا سواد العين هم بنظرة نحو الحسان رددتها بردائي 16 مالي أراني غاضياً عما أرى مني وأذكر سيئات سوائي 17 إن كنتُ أحسن أن أداري بالشهى والنهي معلولاً بذات بدائي 18 أولستُ في زمن أنا من أهله وهم أولو الصلات والأدواء 19

يتقابلون بأوجه

مقبولة

وضمائر شحنت من الشحناء

(13) وفي (ع) وعزتي بدل وعزمتي كما جاء في أصانا وفي (ز).

20

(14) التهنة الكف، تقول: نهنهت فلاناً إذا زجرته فتنهنه: أي كففته فكف قال الشاعر نهنه دموعك إن من ينتز بالحدثان عاجز

كان أصله من النهي. (16) وفي «ز» برداء.

(17) وفي «ز» و «ع»: غاضياً لها أرى، ووائي. بفتح السين فصيحة مثل سواي أي غيري، قال سيبويه: سوى وسواء ظرفان، وانما استعمل سواء اسما في الشعر كقوله: ولا ينطق الفحشاء من كان منهم إذا جلسوا منا ولا من سوائنا (18) وفي الأصل (أداري، والصواب أداوي، كما جاء في «ز» و «ع»؛ وفيره بذات ندائي و «الذات الحالة الحقيقية وقد سبق تفسيرها، ولعل الشاعر أراد «بذات يدي، أي: بيدي أداري المعلول، فاضطرته إلى الهمز القافية.

D

D