ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

تهوي

إيثاره

في

بذل

مهجته

لا يعجبن

الناس

منه

فها

ستاد

عند

قضا مار به

معه

جرداء سابحة

ها

سابح عبل الشَّوى نَهْدُ: أو ماله ومراده الحمد

خطأ سماح يديه

بل عمد 56

وجود المال والفقد 57

اسلم أبا

عبد

الإله لنا

في طول عمر

عيشه رغد 58

و بقيت محروس

غراء

واليكها

فلها

الحياة لها في كل يوم طالع سعد 59

مخترعاً

فيها العويص كأنها العقد 60

بمهجة كاشح حرق و بقلب كل مشاغب وقد 61

وقال أيضا بمدح السلطان ذهل بن عمر:

بذهل على كل فضل شهاده

وفي كل يوم

على مستفاده ا

أفاد المعالي والمجد ارثاً وفعل المكارم طبعاً وعاده 2

بالمكرمات بحسن الكمال وفضل السياده م

فقد

خصه الله

إذا

ما سألناه برا

كفانا

تقاضيه

با نتجاز

الإرادة

:

(54) الشوى، القوائم، والجواد السابح العبل الشوى أقدر على العدو من غيره.

،

(60) العويص: من الشعر والنثر: ماخفى معناه وصعب فهمه، والشاعر لا أدري لم يمدح شعره بالعويص، وشعره فصيح مبني، وأراه يريد أنه من المعاني الدقيقه التي يدركها إلا الفحل

المخترع من الشعراء.

(4) أي إن انجازه لوعده يكفي الموعود استنجازه وتقاضيه.

182