ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٩٥وإن آخر البر يوماً لعذر راى ان يضاعفه بالزياده
بالغنى والسعادة 6
رعى الله ذُهلاً وأولاد ذهل وامتعهم ولا زال ذهل ملياً بفضل له في رقاب الورى كالقلاده 7
و بلغنا
الله
إرضاء ذهل فلله إرضاء ذهل عباده 8
وقال يمدح ابا المعالي كهلان بن محمد و بهنيه به برا:
ألا مسعد بالهوى من سعاد فنأنس بالقرب بعد
بعد البعاد 1
،
و تنساغ بلوى لمن نحن نهوى و نغنى وتروى قلوب صوادي 2
غليل الفؤاد 3
ويلقى المعنى بها ما تمنى ويبرد منا تلاق وطيب عناق وضم تراق وشمم هوادي 4
بحسن
وتمساح صدر وتلزام نحر وترشاق ثغر عذاب براده
(7) الملي كملي: الزمن الطويل وفي القرآن الكريم: واهجرني ملياً. (1) في هذه القصيدة بلتزم الشاعر السجع في الشعر كما جاء في قصيدة سبخت وهو من البديع المتكلف في الشعر. (4) التراقي: جمع ترقوة وهي عظم الكتف ويريد بضم التراقي ضم النحور والصدور، والهوادي: الأعناق.
(5) أي في هذا البيت ثلاثة مصادر على وزن يفعال كتر حال، وهي مصادر سماعية، ولم أجدها في كتب اللغة عندي.
183