ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

فيا سيد الأزد بالعرف والمجد والفضل والحمد بين

و يابا المعالي حبتك

الأيادي

31

الليالي بنفع الموالي وكنت الأعادي 32

34

تبارك باريك من ذا يباريك أمن يجاديك بالأجتهاد 33 إذا القوم راموا محلك شاموا سناك وقاموا مقام الرماد: فطاول وسام شريف المقام حلف الدوام على الأزدياد وعش ألف عيد بجد سعيد وعيش رغيد ونيل المراد 36 محمد ابنك يرشد منك ويسعد بالاستفاد 37 ذكياً أديباً حليماً لبيباً بحسن اعتقاد 38 ويبقى طويلا ويلقى سروراً ويرقى رفيع العماد 39. يعافي ويغذي وشانيه يؤذى بسوء ويقذى بشوك القتاد 40 وهاك البديع أرى لي يضيع إذا الشعر بيع بسوق الكساد 41

وعاش

وشب نجيباً

ويحيى

وقال مدح الرسمام محمد بن معمر:

سمج الزمان وأوحش البلد فكأنما

(31) بالعرف ويردى بالعز" ..

أحدا

(32) ويابا المعالي بتسهيل الهمزة لوزن الشعر من (يا أبا المعالي)، وحبك هنا بمعنى وهبتك وساعدتك (33) في الأصل: يجاد بك أي يباريك في الجود، ويجوز أن يكون الأصل (يجاديك).

(40) القتاد:

: بفتح القاف: شجر صلب له شوك كالابر، ومنه أجود الصمع وفي المثل «من دونه خرط القتاد) يضرب لما لا ينال إلا بشق الأنفس

186