ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

والناس في ضيق المصيبة ما

وسعتهم

نزوى ولا

سجد 2

فقدوا العزيزة من بني حسن فتبلدوا بمصاب من فقدوا 3

الأحزان ظاهرة والوَجدُ والحسرات والحمدُ:

وعليهم الأحزان

وعيونهم

و تقطعت من

بالدمع

ما جف جفن

بصبابة

جارية فكأنها العُوَارُ والرَّمَدُه

مشفق حيل وتصدعت من محرق كبد من أقاربها والأجنبيين ولا خلا جلده

عبر أنها

درر وكآبة

Y

زفراتها تقدم

A

وبكا إذا جرت الصبا سحراً وإذا تغنى الطائر الفرد 9

فمن الرجال غطارف نجب ومن النساء كواعب خرد 10

فجعوا بسيدة الأنام ندى وتقى وفيها الحلم والرشد 11

ويمينها

والجود

بالفضل جارية للجار والقربى ومن يفد 12

عادتها

زالت

عن

وشيمتها والبر والحسنات والرفد 13

الضعفاء رحمتها فرأوا وذاقوا غير ما عهدوا 14

ويح اليتامى والأرامل ما أبقى

سيد ولا لبد 15

(7) في الأصل: (والاجنبيين) بتشديد الياء، وبذلك ينكسر الوزن. (15) السَّيد: البقية من النبت، والقليل من الشعر، ويقال: ماله سبد ولا لبد أي ماله قليل ولا كثير، أو ماله ذو وبر، وهو السيد، ولا صوف متلبد يكنى بها عن الابل والغنم.

LAY