ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٠١إذا بلغ المدى حتى
بهم
وردوا جمام حياضه وردوا 28
هلكت ثمود وعاد انقرضت وأباد قوم تبع الأبد 29
وكذاك لقمان الذي
فيات عنه النسور وخانه لبد 30
الأكاسرة الأولى كثرت لهم الكنوز فما بها خلدوا 31
ثم
كل
امر
لاقي
منيته ما لامرئ عن وردها حيد 32
لكن
شجانا فقد سادتنا
فانهد منا الصبر
والمجلد 33
أودت من الكرماء
هي
سيدة كانت يلاذُ بها ويعتمد 34
العزيزة في عشيرتها لم يخذلوا عنها لم
وهم الأعزة
نجب
ولا بعدوا 35
صير شداد في الوغى نجد 36
ركبوا متون الخيل عادية عاداتها الغارات والطّردُ 37
والسمر اللذان لهم منصوبة والبيض والزرد 38
والبيض والسمر
(28) في الأصل (وردوا حمام حياظه وردوا) وضمير (حياضه) يعود إلى المدى بمعنى الاجل، وأما (ردُّوا (القافيه فهي من ردي بمعنى هلك، فبين (وردوا) الاولى و (وردوا) مع حرف العطف جناس
(30) لبد: آخر نسور لقمان
(33) انهد الصبر أي بناؤه على الاستعارة، و (الجلد) بالتحريك التجلد.
(36) نجب جمع نجيب و (صبر) جمع صبور ونجد جمع نجد أو نجود على القياس لان
•
(فعل) جمع فعول (37) عادية: من عدا يعدو اذا جرى الجواد واحضر، ومنه قوله تعالى: والعاديات ضبحاً.
189