ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠ذهب الرجاء
وغاب بشرهم وعلاهم البأساء والشكر 16
عدموا العزيزة ثم لو طلبوا
بقيت
فضائلها
مثلا لها في الأرض ما وجدوا 17
وسيرتها ما غاب إلا الروح والجسد 18
لهفي على تلك المحاسن في بطن الصعيد يضمها اللحد 19
من تحتها للترب مفترش ومن الجنادل فوقها نضد 20
هذا
سبيل
بني
J
الزمان وقد يبلى الورى وصروفه جدد 21
والدهر في حدثانه
حي
ينقضي
الجبابرة الذين
ولكل
أين
القصور
لهم
ي
عبر تمضي السنون وتنفَدُ المدد 22
أجل ولكلِّ أمر ينتهي أمد 23
طغوا في ملكهم وبعزهم مردُوا 24 الشم شامخة والخيل والأنصار والعدد 25
من كلِّ من في خده صعر لعتوه وبأنفه
صد 26
27
بطشوا وعاثوا في البلاد وهم ساموا الرجال الخسف واضطهدوا
(16) وفي نسخة بشرهم. (19) اللحد: القبر في جانب الحفرة.
(20) وفي الأصل) تحتها نضد) والصواب فوقبا نضد من الحجارة والرجام.
(26) أي ميل من الكبر، وفى الكتاب العزيز: «ولا تصعر خدك للناس، والصبد داء في العنق يمنع الالتفات، والكبير، والاصيد المتكبر والجمع صيد.
188