ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

وإليكها مثل العروس فقد رُفَّت إليك أوابد شردُ 65

وقال أيضأ يمدح السلطان ذهل بن عمر و بهانه بعيد الاضعي:

لي الكبدُ الحَرَّى وقلبك باردُ ومُقلتي العبري ودمعك جامد 1 وشتان ما ليلي وليلك إنما يلذ الكرى وسَنانُ إذا أنا ساهدُ 2 وقد كنت تعطيني نصيباً من الهوى لو انك تلقى بعض ما أنا واجد 3 وتفديك نفسي من حبيب أوده يقاربني من حبه ويباعد 4 وياظبية الأنس العيبي المرح وارتعي بلا أن تراعي مالك اليوم صائد. تورعاً له الشيب ناه عنك والحلم ذائد 6 وانت خلوبُ النفس فتانة الصي عليك من الحسن البديع مجاسد 7 قوامك مهتر وخدك واضح وجيدك براق عليه القلائد 8 سقى الله اكناف الحمى صيب الحيا فما هنَّ إلا أربع ومعاهد و

تحاماك مبيض

(65) الأوابد

(90)

القذال

جمع آبدة: و أوابد الكلام والشعر عجيبه ورائعه، ويقال: فرس قيد

الأوابد: يقيد بشدة عدوه طريد ته فلا تفلت منه

(2) في الأصل: إذا أنا ساهد ويستقيم الوزن لو قال: إذ أنا ساهد،

(ه) المرخ: شجر من البيضاء ينفرش ويطول في السماء ليس له ورق ولا شوك سريع الوري يقتدح به وفي أمثالهم، (وفي كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار) وقد له (بلا أن تراعي)

أي بدون ان تجافي لانك في حمي الممدوح.

(7) المجاسد: جمع مجسد، وهو ثوب يلي الجسد.

192