ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

غنيتُ بها حيث الأحبة جيرة يطوف بنا ولدانها والولائد 10 ليالي ربع الحي بالأنس أهل وايام غض العيش ريان مائد 11 وحيث الظباء الأدم في شبه المهى يزرن، وهن الآنسات الخرائد 12 هززن غصون البان في القز تحتها روادف اعلاها ثدي نواهد 13 ورقرقن من بين الجفون نواظراً لألحاظها فينا سهام قواصد 14 ونحن نشاوى من صبي وبطالة ألا إن شيطان الشبيبة مارد 15 فياحسن دنيانا ويا طيب عيشنا لو ان زماناً، كان بالامس، عائد 16 بلى إن حكم الشيب أحسن حالة لمن هو في لهو الشبيبة زاهد 17 وكان على ما كان من لعب الصبى نؤملُ عمراً فيه ذو الغي راشد 18

وان بياض الشيب يُحدث توبةً لها ينقضي لهو ويصلح فاسد 19 وهذا أوان الحلم والرشد إني لهديها ساع والله حامد 20 وللسيد المعروف بالفضل مادح فقد امكنت فيه القوافي الشوارد 21 أبي الحسن الأزدي ذهل الذي له على النقص من موجوده الفضل زائد 22

(10 غنينا بها: أي أقمنا وعشنا بها.

(12) الأدم: جمع أدماء وهي الطبية البيضاء امتزج لونها بلون تراب البادية. (13) القز: الحرير أي في ثياب الحرير و (ندي) جمع ثدي وتجمع على أنداء

(15) نشاوى جمع نشوان أي سكران.

(11) الشوارد: أي السوائر الجوائب.

193

م - 13