ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧تعود بمعناه العفاة
مقصد
إلى الغنى إذا ما اصابتها السنون الشدائد 34 و تنتجع الوفَّادُ أنواء كفه إذا اخلفتها البارقات الرواعد 35 أقول لذهل والسماح يهزه إلى البذل رفقاً بالذي أنت واجد 36 كانك من سادات قومك ضامن باطعام ضيف أو بما سال وافد 37 أبا حسن يا من تشارك باسمه كثير وفي كثير وفي معنى الكني الكنى هو واحد 38 أراك تقاسي همة الجود في العلى وعيشك ما اخترت ذلك راغد 39 ونيتك الأحسان في كل وتأتي على ما قد نويت المقاصد 40 فوائدنا فيهما لديك كثيرة ترى أنها منا عليك فوائد 41 فكم لك في إتفاق مالك لآئم على حسن العقبى من الجد حاسد 42 بني عمر بيتاً له أنت عامر بافعالك الغر الحسان وشائد 43 ولم تقتنع بالمكرمات بما بنى أوائلك الصيد الكرام الأجاود 44 بقيت وأوتيت الارادة والمنى لك الله كاف والزمان مساعد 45 وأولادك الغرّ الكرام مكانهم إذا قيس بالعقد الملوك فرائد 46
(37) سال: هنا سأل بتسبيل الهمزة وهي لغية.
(39) كما يقول أبو تمام في أبي سعيد الثغري
(فعلمنا أن ليس إلا بشق ال نفس صار الكريم يدعى كريما) (44) في الأصل: (اولئك) والصواب للوزن ما جاء في (ز) (اوائلك الصيد) والأجاود
جمع أجود على الاسمية، كأسود وأساود. (46) أي أولادك كالفرائد في العقود، إذا شبهنا بالعقود الملوك.
195