ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨وعادت لكم أعيادكم وتزاينت بأوجهكم بين الرجا بين الرجال المشاهد 47 وترجون للجدوى وتهدى اليكم بأحسن أشعار المديح القصائد 48 كما أنا مهد كل عام اليكم قوافي وهن المعجزات الأوابد 49 تسير مسير الشمس في كل بلدة وتبقي كما تبقى الصخور الجلامد ..
وفال بمدح السلطان أبا عبد الله محمد بن معمر:
شکوت صدوة البيض والرأس أسود ووصل الغوالي من ذوي الشيب أبعد: أيطمع مبيض العذارين أنه تسوله حباً كواعب خود 3
2
فهيهات من أوطانه الخيف واللوى ومن فتيات الحي دعد ومهدد 3
لقد كنتُ أستحلي الهوى زمن الصبا ولي كبد حرى وطرف مسهد 4 لها بشر في القد أَبيضُ أَغيدُ.
وانقاد للعذراء حسناء
ساعت
لها من مهاة المرخ طرف ومقلة ومن ظبية الرمل الحشا والمقلد - ويهتز في سربالها غصن بانة رطيب عليها السابري المجسّد 7
(49) الأوابد جمع آبدة وهي من الكلام والنظام كل عجيبة رائعة
(2) الكواعب جمع كاعب وهي الفتاة برز نهدها والخرد جمع خريدة وهي العذراء. (6) المرخ من شجر السريع وريه، وفيه مسارح المها، و (الحشا والمقلد) البطن والجيد. (7) السابري من الثياب: الرقيق الجيد، ومن الدروع الدقيقة النسج في إحكام، و (المجسد) المصبوغ بالجساد وهو الزعفران والعصفر ونحوهما من كل صبغ أحمر أو أصفر
147