ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩تذكرتُ فاشتقت العقيق وأهله وبت كأني ساهر الليل أَرمَدُ 8 فلا منجل أُفق الصباح الذي دجا ولا غارب نجم السماء المقيد و أهم بأن أسلو ويبعث لوعتي وميض اليماني والحمام المغرد 10 وذكرايَ أهل الود بأنوا بودهم ولم يبق إلا ذكرهم يتجدد 11
10
11
وعندي من السلوان نفس ضعيفة ولكنها عند الحوادث جامد 12 ولا صبر إلا أن يكون تصبر ولا جلد لكنني تحاد 13 وهذبني دهري على طول مدتي أرى كل يوم غير ما كنت أعبد 14
}
وصحبه قوم لا من الجور فيهم مجير ولا فيهم على الحق مسعد 15 ترى الناس أشباهاً وفي الناس فاسد وآخرُ حر بالفراسة ينقد 16
على المرء في الدين اجتهاد وصحبة واين من الناس الرشيد المودد 17 وقد يبقى في الغيبين من لا تظنه تقياً ناسك متز هد 18 وبيننا منافسة فيما يزول وينفد 19
نحيد عن الباقي النفيس
ويعصي
أقول لمغرور يلذذ نفسه بدم أُناس وهو أردا وأنكد 20
(8) العقيق: وادي المدينة
(10) وميض البرق اليماني.
(18) متزهد متصنع بالزهد لازاهد (20) أصل (أردا) ارادا بتسهيل الهمزة.
197