ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢١١

لقد جاد

وجدتُ

حتى

لامه كل حاسد

على ما عليه ذو السماحة يُحسد

35

أبا عبد الإله ملازماً خلائق شتى علها فيه تُحمد 36

ولم أدر إلا أنما أنا يُحسنُ إذا لك طبع فيه أم متعودُ 37 إذا عدم المقصود أو كان ممكناً فليس إلى غير إبن نبهان مَقْصَدُ 38 هناك النوال الجزل والجانب الحمى وحيث محل الوفد أرجى وأرغدُ 39

40

فتى لم يُواف الركب أسمح راحة واشرف منه حيث غاروا وانجدوا هنيئاً أبا عبد الإله لك التقى فانت الحليم المستقيم المسدد 41 رقيت من العلياء يا ابن معمر مراقي ما فيها لغيرك مَصْعَدُ 42 وزانك ما بين الملوك تواضع ومكرمة معروفها ليس يجحد 43 لقد طاب قوم فيهم لك نسبة وطاب زمان فيه مثلك يولد 44 لئن كان فضل الجود والحلم والحجى يُورث تخليداً فأنت المخلد 45 بقيت سعيد الجد يا ابن معمر وربعك معمور وعمرك سرمد 46 وحالت لك الأحوال صوماً وفطرة وتنحر للأضحى ضحى وتُعيدُ 47 ويثني عليك الخير في كل محفل وتنظم أشعار المديح وتنشد 48

(39) غار وانجد، أي أتى الغور ونجداً

(43) معروفها هنا بمعنى ما عرفه الناس منها لا يمكن جحود

(44) أي طاب وسعد قوم انتسبوا إليك

199