ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

جزاؤك عندي أنت يا ابن معمر مدائح تزجيها قصائد شرد 49

وله ايضا بمدح علي بن عمر بن زهان:

1

شيب العذار بماذا عنك اعتذرُ إن ساء في أن يقولوا مسك الكبر 1 لولا صدودُ الغواني عن شعاري لم أشعر بأية حال أصبح الشعر 2

لهوى من البيض لونا هن منه إذا ابصرنه لاح في راس الفتى نفر 3 أحبتها شعرات في شائية كانما نشبت في مفرقي إبر؛ إذا رأيت مشيباً أنت تنكره فان ذلك من لمع الأسى اثره حتام يبقى على وجه الهوى دنف متيم بصروف النأي معتور 6 صب إذا نفسته أثر عبر ته عدالة كاد يسلو ثم يذكر 7 زالت بعينك عن شط الحمى طعن يحثها غرد بالبين مبتكره وفي الخدور بدور التم يحملها مثل الجآذر إلا أنها بشر و

بيض كواعب يبعثن الهوى أنفاً للقلب في أي حسين طالع نظر

9

(49) تزحيها: أي تسوق اليك هذة المدائح قصائدي الشرد أي الشوارد السوائر في البلاد. (1) شيب العذار: نصب لأنه منادى مضاف. (6) الدنف بفتح النون: المرض المثقل، وبكسرها الذي لزمه المرض الشديد، و (معتور) اسم مفعول من قولهم: اعترروا الشيء إذا تداولوه فيما بينهم. (8) الطعن بالضم والظمائن جمع ظعينة وهي المرأة الطاعنة و هودجها، و (الفرد) الحادي

المغرد مبكراً.

200