ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠ود أيضاً بدمع يعرب بن عمر من أبردات:
أضاع لدي الوجد ما حفظ الصبر وهون فعل البين ما فعل الهجر وزالت حمول العامرية غدوةً وفى كل شيء من هو ادجها بدر 2
ومهزوزة الأعطاف مهضومة الحشا من البيض فيها عن زيارتنا ذعر سقتني بعينيها على أشر الصبا كؤس الهوى صرفاً فلج بي الشكر؛ وأَشذَب فيه من سلافة بابل و نفتة هاروت المدامة والسحر عرضنا لها بالحب مناً
فاعرضت سكينة عنا لاتوال ولا بشر 6
V
فيا عاذلي مهلا لقد بلغ الهوى من القلب حدأ حيث لا يبلغ الزجر 7 وما رشد مملوك الضمير بسمعه من العذل من أذنيه عن ذي الهوى وقر كليان الأماني كأنما كواكبه دون الشرى عاقها أسر 9
وليل
أرقتُ به واعتادني طائف الجوي وخامرني فيه الصبابة والفكر 10 فيالك من ليل على كأنك موصول بغايتك الحشر 11
وما الليل بالمزداد طولاً فإنما تمل دجاه مقلة نومها نزر 12
(3) مهضومة الحشا نحيلة الخصر، والذعر الرعب.
(5) الأشنب: الثغر ذو الشنب وهو ريق الاسنان، و (السلافة (الحمرة الصافية.
(8) الوقر: ثقل سمع الأذن.
(9) ليتان الأماني: مطلها يقال: لوى فلان دينه ليا وليانا: مطله.
(11) في الشطر الثاني كناية عن فرط طول الليل.
208