ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٢١ولا ماطواه الليل عني إذا لم يكن لي في الصباح وضوئه من الهم تفريج فلا طلع الفجر 14 أقول وقد عاينت في الدست يعرباً مضيئاً وعم الناس وابله الغمر 15 أيعربُ أم بدر نجلى به الدجى وهذا النوال الجزل والغيث أم تحر 16 تري صورة مخلوقة من فضائل تكافاً فيها منظر العين والخبر 17 فتى خرجت أخلاقه بسخاوة كما امتزجت بالماء في كأسها الخمر 18 كثير ابتداع المكرمات من الندي له كل له كل يوم فيه مكرمة بكرُ 19 النهى و تاهت به الأيام وافتخر الدهر 20
بطوله من الأنس يُرجى في النَّهار له نشر 13
تجلت به العلياء وازدانت النهي هو المثل المضروب في الناس والندى وحيث احتى في مجلس فهو الصدر 21 إذا ما ذكرنا يعرباً بين قومه فليس لحي غيرهم في الورى فخر 22 بني نبهان في أفق العلى بدور أضاءت حولها أنجم زهر 23 هُمُ الماء صفواً والنسيم لطافة على أنهم في كل نائبة صخر 24
كان
عتادهم في كل يوم
و
كرية غداة التلاق البيض والدهم و السمر 25
(15) الدست: صدر المجلس، ودست الوزارة منصبها، وفي (ز) نافلة النمر. (17) أي وافق النظر الخبر بضم الخاء وهو الاختيار.
(21) في الأصل: (من المثل … ) والصواب (هو المثل) كما جاء في (ز).
(24) نائية: مصيبة. (25) الدهم جمع أدهم وهو الجواد الأسود، والبيض والسمر السيوف والرماح، ولو قال: (الدهم والبيض والسمر) لكان أنسب وأطرب.
209
م - 14