ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠11
وعدت حميداً حزت كل فضيلة وكنت لدى التوديع أفضل سائر ولقيت أثقال الشرى وحملتها على يعملات كالقسي ضوامر 12
شته
إذا حتها الحادي بإسمك أو جفت بأخفافها تحت الحمول الدوائر 13 صبحت الحر الشمس في رونق الضحى الا إنما قابلت إحدى الضرائر 14
وجبت ظلام الليل في الركب سارياً فجليته عنهم بابلج زاهر بأجواز الفلا فسقيتها سجايا سحاب من ثناياك طاهر 16
وسرد
كذلك يا ذهل سجاياك لم تزل نولك مبذولا لباد وحاضر 17 فللمحسن المرضي كرامة منعم وللخاطئ الجاني إقالة غادر 18 غذيت بدر المكرمات ولم تزل قطاعاً مرجى سيداً في العشائر 19
ابوك ابن نبهان نماك إلى العلى وجدك خير الناس عمر و بن عامر
21
هم معدن الحسنى ومرتبع العلمى ومنتجع العافي وحصن المجاور وجادوا بوسمي من الغيث وابل وجاؤ وا بآذي من البحر ز اخر 22
(11) سائر وفي نسخته نافر.
(12) اليعملات النوق السريعات وهن ضوامر كالقسي نحولة وضموراً.
(13) أو جفت: أسرعت، وهو الوجيف
(16) اجواز الفلا: أوساطها.
(19) در المكرمات: لبنها.
(22) الأذي من البحر: موجه الشديد.
218